شمس الدين السخاوي
141
التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة
2487 - عبد الرحمن بن عطاء بن أبي لبيبة : هو الذي بعده . 2488 - عبد الرحمن بن عطاء : أبو محمد القرشي مولاهم المدني ، ابن بنت أبي لبيبة الذراع ، صاحب الشارعة ، أرض بالمدينة ، روى عن عبد الملك بن جابر بن عتيك ومحمد بن جابر بن عبد الله وسعيد بن المسيب وغيرهم ، وعنه : ابن أبي ذئب وسليمان بن بلال والدراوردي وهشام بن سعد وحاتم بن إسماعيل وجماعة ، قال البخاري : فيه نظر ، وقال أبو حاتم : شيخ مجهول ، وقال النسائي : ثقة ، وقال ابن سعد : كان ثقة قليل الحديث ، وذكره ابن حبان في الثقات وقال : مصري أصله من أهل المدينة ، يعتبر بحديثه إذا روى عن غير عبد الكريم أبي أمية ، وقال الأزدي : لا يصح حديثه ، وقال ابن وضاح : كان رفيقاً لمالك بن أنس في الطلب ، وقال ابن عبد البر : ليس عندهم بذلك وترك مالك والرواية عنه ، وهو جاره ، وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالقوي عندهم ، مات كما قال ابن سعد سنة ثلاث وأربعين ومائة ، وهو في التهذيب . 2489 - عبد الرحمن بن عقبة بن عبد الرحمن بن جابر بن عبد الله : الأنصاري ، من أهل المدينة ، يروي عن أبيه عن جابر ، وعنه : يعقوب بن محمد الزهري ، قاله ابن حبان في ثالثة ثقاته ، وأخرج البزار من حديث يعقوب عنه : أنه حدثه عن أبيه عن جابر قال : لما خرج النبي صلّى الله عليه وسلّم وأبو بكر مهاجرين ، فدخل الغار وفيه قصة أم معبد مختصرة وقال : عبد الرحمن بن عقبة معروف النسب ، ولم يحدث عنه إلا يعقوب بن محمد انتهى ، وذكره شيخنا في زوائد التهذيب للفرق بينه وبين الذي بعده . 2490 - عبد الرحمن بن عقبة بن الفاكه بن سعد : الأنصاري المدني ، روى عن جده ، وله صحبة ، وعنه : ابن أخته أبو جعفر الخطمي ، له عنده حديث يأتي في الفاكه ، وهو في التهذيب . 2491 - عبد الرحمن بن أبي عقبة : الفارسي المدني مولى الأنصار ، روى عن أبيه ، وله صحبة ، روى عنه محمد بن يحيى بن حبان ، وداود بن الحصين ، ذكره ابن حبان في الثقات وقال : يروي المراسيل ، له عندهما حديث يأتي في ترجمة أبيه ، وقال شيخنا وكذا ذكر أبو حاتم : إن محمد بن يحيى بن حبان روى عنه ، وهو في التهذيب . 2492 - عبد الرحمن بن علي بن خلف : الزين أبو المعالي ، الفارسكوري ، القاهري ، الشافعي ، ولد في سنة خمس وخمسين وسبعمائة بفارسكور ، وقدم القاهرة فاشتغل بها قليلاً ، وتفقه بالجمال الأسنوي والبلقيني وغيرهما ، وسمع الحديث الكثير ، وكتب بخطة المليح كثيراً وارتقى في الفنون ، وبرع وتقدم في العربية ، وعمل شرحاً على شرح العمدة لابن دقيق العيد في مجلدات ، جمع فيه أشياء حسنة ولكنه عدم ،